الإجابة المختصرة
الأهم في المراقبة عن بُعد هو سرعة الرفع (upload) للإنترنت في المكان الذي توجد فيه الكاميرا. عند المشاهدة المباشرة من الهاتف يرسل جهاز التسجيل عادةً البث الفرعي منخفض الدقة، لذلك تكفي سرعة رفع متواضعة لعدة كاميرات. أما تنزيل التسجيلات عن بُعد بدقة عالية أو مشاهدة عدة كاميرات بجودة كاملة في الوقت نفسه فيتطلب سرعة رفع أكبر بكثير.
انظروا إلى سرعة الرفع لا سرعة التنزيل
تُباع باقات الإنترنت عادةً بسرعة التنزيل: 50 ميغابت، 100 ميغابت. لكن عند مراقبة كاميراتكم عن بُعد تتدفق البيانات في الاتجاه المعاكس. تخرج الصورة من جهاز التسجيل في المتجر أو المنزل، وتُرفع إلى الإنترنت، ثم تُنزَّل على هاتفكم. وعنق الزجاجة هو سرعة الرفع في مكان الكاميرا.
في اتصالات المنازل والأعمال الصغيرة غالبًا ما تكون سرعة الرفع جزءًا صغيرًا من سرعة التنزيل. لذلك قد تعني باقة 100 ميغابت سعة رفع لا تتجاوز بضعة ميغابتات للكاميرا. اعرفوا قيمة الرفع في باقتكم من فاتورتكم أو من مزوّد الإنترنت. وأجروا اختبار السرعة من الشبكة التي يتصل بها جهاز التسجيل، بحاسوب موصول بكابل؛ فاختبار Wi-Fi قد يعطي نتيجة مضللة.
البث الرئيسي والبث الفرعي: الكاميرا تنتج صورتين
تنتج معظم كاميرات IP في الوقت نفسه بثّين منفصلين للصورة. البث الرئيسي عالي الدقة ويُسجَّل في جهاز التسجيل. أما البث الفرعي فمنخفض الدقة ويُستخدم للمشاهدة المباشرة وللعرض على عدة شاشات وللهاتف.
عندما تشاهدون أربع كاميرات على الشاشة نفسها في الهاتف يسحب التطبيق البثوث الفرعية. ولأن هذه البثوث صغيرة فهي لا تُجهد خط الرفع. أما عندما تعرضون كاميرا واحدة بملء الشاشة وتنتقلون إلى الجودة العالية فيبدأ البث الرئيسي بالوصول وتزداد الحاجة فجأة. وإذا تجمدت الصورة أو تشوشت فالأرجح أن التطبيق يحاول عرض بث رئيسي لا يتسع له الاتصال.
ملاحظة الخبير: يمكنكم ضبط دقة البث الفرعي ومعدل بته بأنفسكم في جهاز التسجيل. وإذا واجهتم تجمدًا في الهاتف فاخفضوا البث الفرعي قليلًا أولًا؛ ولا تتأثر جودة التسجيل بذلك لأن التسجيل يتم من البث الرئيسي.
كم تنتج الدقة والضغط من بيانات؟
تعتمد كمية البيانات التي تنتجها الكاميرا على الدقة وعدد الإطارات في الثانية ونوع الضغط وكثرة الحركة في المشهد. فالمشهد الذي تتمايل فيه أغصان الأشجار وتمر فيه السيارات ينتج بيانات أكثر بكثير من ممر فارغ.
ينتج ضغط H.265 بيانات أقل بشكل ملحوظ من H.264 بجودة الصورة نفسها. فإذا كان جهاز التسجيل والكاميرات يدعمان H.265 فتفعيله يخفف الحمل عن القرص وعن المراقبة عن بُعد معًا. وتقلّل أوضاع الضغط الذكي لدى بعض الشركات المصنّعة البيانات أكثر عندما لا تكون في المشهد حركة.
يختلف معدل البت الدقيق حسب الكاميرا والإعداد. في إعدادات الشبكة بجهاز التسجيل يمكنكم رؤية معدل البت الحالي لكل كاميرا؛ وعند التخطيط للمراقبة عن بُعد اجمعوا هذه القيم وقارنوها بسرعة الرفع لديكم.
- سرعة الرفع في الخط
- الكاميرات التي تُشاهَد في الوقت نفسه
- بث فرعي أم بث رئيسي
- H.264 أم H.265
- الحركة في المشهد
- التسجيل السحابي
كم سرعة يلزم في أي حالة؟
بدل ذكر رقم دقيق، من الأصح التفكير حسب طريقة الاستخدام. الحالات التالية مرتبة من الحِمل القليل إلى الحِمل الكبير.
- إلقاء نظرة على الهاتف من حين لآخر، وفتح صورة لبضع ثوانٍ عند وصول إشعار: تكفي سرعة رفع منخفضة.
- مشاهدة أربع إلى ثماني كاميرات مباشرةً في الوقت نفسه بالبث الفرعي: يلزم سرعة بقدر مجموع البثوث الفرعية بعدد الكاميرات.
- مشاهدة كاميرا واحدة بجودة كاملة والتكبير: يلزم سرعة بقدر معدل بت البث الرئيسي لتلك الكاميرا.
- تشغيل التسجيلات أو تنزيلها عن بُعد بجودة عالية: كلما زادت السرعة كان أسرع؛ وعند السرعة المنخفضة يستغرق وقتًا طويلًا.
- مراقبة عدة فروع باستمرار من المكتب الرئيسي: يُخطَّط لسرعة رفع منفصلة واتصال ثابت في كل فرع.
- التسجيل السحابي: لأن الصورة تُرفع إلى الخارج باستمرار فإنه يتطلب أعلى سرعة رفع وأكثرها استقرارًا.
إذا كانت السرعة كافية ولا تصل الصورة مع ذلك
أحيانًا تكون نتيجة اختبار السرعة جيدة لكن لا يمكن إنشاء اتصال من الهاتف. وسبب ذلك الشائع أن مزوّد الإنترنت يضع أكثر من مشترك خلف عنوان IP خارجي واحد. وفي هذه الحالة لا يعمل الوصول المباشر بتحويل المنافذ (port forwarding). ولتجاوز ذلك توفّر الشركات المصنّعة لمعظم أجهزة التسجيل اتصال P2P سحابيًا؛ يتصل الجهاز بخادم الشركة المصنّعة، ويصل الهاتف إلى الجهاز عبر ذلك الخادم.
ووضع مشابه يوجد في الاتصالات المحمولة. فمع كاميرات مواقع البناء أو الحقول التي تعمل بمودم 4G تعمل المراقبة عبر P2P عادةً، لكن يجب الانتباه إلى حصة بيانات الخط. فالمشاهدة المباشرة المستمرة تستهلك الحصة بسرعة.
من ناحية الأمان غيّروا كلمة المرور الافتراضية لجهاز التسجيل، وأبقوا برنامجه محدّثًا، ولا تفتحوا منافذ غير ضرورية على الإنترنت. فسهولة الوصول عن بُعد تفتح الجهاز على الخارج أيضًا.
إذا كان الخط ينقطع من حين لآخر فتأكدوا أن جهاز التسجيل والمودم موصولان بنفس UPS مصدر الطاقة. عند التذبذبات الكهربائية القصيرة ينقطع الاتصال بضع دقائق أثناء إعادة تشغيل المودم. وخلال هذه المدة يستمر التسجيل محليًا، لكن المشاهدة عن بُعد والإشعارات لا تعمل.
من جهة الهاتف: بيانات الجوال والحصة
حتى لو كانت سرعة الرفع في مكان الكاميرا كافية فإن اتصال الهاتف الذي يشاهد يدخل في الحساب أيضًا. فاتصال 4G أو 5G جيد الاستقبال داخل المدينة يحمل البثوث الفرعية بسهولة. أما إذا كان الاستقبال ضعيفًا على طريق قروي أو في موقف سيارات مغلق فتتأخر الصورة، وهذه مشكلة الهاتف لا الكاميرا.
كما أن حصة بيانات الجوال تُهمَل أيضًا. فترك الصورة المباشرة للمتجر مفتوحة نصف ساعة أثناء العشاء قد يستهلك جزءًا كبيرًا من حصة الشهر. وفي التطبيقات عادةً إعداد يختار الجودة المنخفضة تلقائيًا عند استخدام بيانات الجوال؛ فعّلوه.
العمل بإشعارات الأحداث بدل المشاهدة المستمرة يحفظ حصتكم وانتباهكم معًا. فعندما تكتشف الكاميرا حركة أو شخصًا يصل إلى هاتفكم إشعار قصير وصورة صغيرة، وتفتحون تلك اللحظة عند الحاجة. وفي هذا الاستخدام تكفي حتى سرعة رفع منخفضة.
فحص يُجرى قبل التركيب
قبل تركيب نظام الكاميرات اعرفوا سرعة الرفع لخط الإنترنت في مكانكم وأخبروا الفني بها. يضبط الفني إعدادات البث الفرعي للكاميرات وفق ذلك. وإذا كان الخط غير كافٍ فمن الخيارات الانتقال إلى باقة بسرعة رفع أعلى، أو إلى الألياف الضوئية إذا كانت بنيتها التحتية متوفرة، أو إبقاء التسجيلات محليًا والمراقبة عن بُعد عبر الإشعارات فقط.
ومعدل البت نفسه يحدد أيضًا الحاجة إلى القرص. في حساب القرص بصفحة الأدوات لدينا يمكنكم إدخال عدد الكاميرات والدقة وعدد أيام التسجيل التي تريدونها لتروا حجم القرص اللازم.
تضبط Desa Bilişim المراقبة عن بُعد في الأنظمة التي تركّبها بقياس سرعة الرفع الفعلية للخط، وتُنهي معكم أيضًا إعداد تطبيق الهاتف عند التسليم.
الأسئلة الشائعة
لماذا تتجمد الصورة عند المشاهدة من الهاتف؟
السبب الأكثر شيوعًا هو أن الهاتف يحاول سحب البث الرئيسي بجودة كاملة، وسرعة الرفع في مكان الكاميرا لا تكفي لذلك. في التطبيق حوّل جودة الصورة إلى الوضع القياسي أو السلس. وإذا استمرت المشكلة فاخفض معدل بت البث الفرعي في جهاز التسجيل.
هل يلزم الإنترنت للتسجيل؟
لا. يسجّل جهاز التسجيل الصورة القادمة من الكاميرات على قرصه عبر الشبكة المحلية. ولا يلزم الإنترنت إلا للمراقبة عن بُعد والإشعارات والنسخ الاحتياطي السحابي. وحتى لو انقطع الإنترنت يستمر التسجيل المحلي.
هل تنطبق القواعد نفسها على كاميرا Wi-Fi؟
نعم، وفوق ذلك فإن الاتصال اللاسلكي بين الكاميرا والمودم حدّ مستقل آخر. فإذا كانت الكاميرا بعيدة عن المودم أو كان بينهما جدار فقد تسوء الصورة قبل أن تصل إلى الإنترنت. وكاميرات Wi-Fi ذات التسجيل السحابي تستخدم خط الرفع باستمرار.
لتظهر كاميراتكم بسلاسة على الهاتف
لنقس سرعة الرفع الفعلية لخطكم، ونضبط إعدادات الكاميرات والتسجيل وفقًا لها.






